الرسالة
توفير بيئة تعليمية وبحثية محفِّزة لإعداد كوادر متخصصة ومتميِّزة للعمل في مجالات الإدارة الرياضية والترويحية المختلفة .

توفير بيئة تعليمية وبحثية محفِّزة لإعداد كوادر متخصصة ومتميِّزة للعمل في مجالات الإدارة الرياضية والترويحية المختلفة .


الاستفسارات والمقترحات
للتواصل :
![]() | 0118063063 |
![]() | srm@ksu.edu.sa |
صدر قرار مجلس التعليم العالي في جلسته الخامسة والستين بتعديل إسم " كلية التربية البدنية والرياضة " ليصبح " كلية علوم الرياضة والنشاط البدني"، وإعادة هيكلة أقسام الكلية لتصبح : - قسم الإدارة الرياضية والترويحية ، قسم التربية البدنية ، قسم الميكانيكا الحيوية والسلوك الحركي، قسم فسيولوجيا الجهد البدني ، ويعمل قسم التربية البدنية على اكساب الطالب المهارات التدريسية والإدارية المؤهلة للعمل في قطاع التعليم، وتأهيل الطالب لاستخدام التقنيات ووسائل التقويم الحديثة في عملية التعليم والتعلم،كما يسعى قسم التربية البدنية إلى إعداد معلم التربية البدنية المؤهل لتدريس الأنشطة البدنية المختلفة في مراحل التعليم (الابتدائي والمتوسط والثانوي) بالإضافة إلى الإلمام بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة .
أُنشئ قسم فسيولوجيا الجهد البدني بكلية علوم الرياضة والنشاط البدني بناءً على قرار مجلس التعليم العالي في جلسته الخامسة عشرة والذي انعقد بتاريخ 15/7/1429هـ، ويتبنى القسم مفهوم التعليم الاحترافي المنبثق من رؤية ورسالة الكلية الجديدة في تحقيق الريادة والتميز في علوم الرياضة والنشاط البدني وذلك على المستويين الوطني والعالمي.
أُنشئ قسم الميكانيكا الحيوية والسلوك الحركي بكلية علوم الرياضة والنشاط البدني بناءً على قرار مجلس التعليم العالي في جلسته الخامسة عشرة والذي انعقد بتاريخ 15/7/1429هـ، وتحقيقاً لرؤية الجامعة والكلية يسعي القسم أن يكون رافدا علميا وتعليميا ومرجعا متميزا عربيا ودوليا لنظريات وتطبيقات علوم الرياضة والنشاط البدني ويسهم في تلبية حاجات المجتمع بشكل نوعي ومميز، ويُعد القسم كوادر متخصصة في مجال علوم الرياضة والنشاط البدني التي تحتاجها قطاعات المجتمع المختلفة وفق معايير الجودة المستهدفة .
1. استحداث وتطوير برامج الدراسات العليا الأساسية والبينية مع التخصصات ذات العلاقة.
2. استقطاب الأساتذة والباحثين المتميزين لتطوير الدراسات العليا والبحث العلمي.
3. تعزيز ثقافة التميز في الأبحاث والدراسات العليا للطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالكلية.
4. السعي لزيادة الدعم المالي والمنح البحثية للأبحاث العلمية وبرامج الدراسات العليا.
5. زيادة وتحسين مستوى النشر العلمي في مجال الأبحاث في مجالات علوم الرياضة والنشاط البدني.
6. تطوير الشراكات الاستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص.
7. تطوير التعاون الدولي في مجال الابحاث مع الجامعات والمراكز البحثية الرائدة عالمياً.
8. تطوير بنية تحتية عالية الجودة لدعم ومساندة الباحثين من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
...
يمثل مفهوم شؤون الطلاب بمعناه الشامل , كل ما يتعلق بحياة الطالب الدراسية من أمور أكاديمية واجتماعية وترفيهية وصحية , وهو بهذا مفهوما عاما يرمي في مجمله إلى الأخذ بيد الطالب وحل جميع مشكلاته , بغية مساعدته ورعايته نفسيا وتربويا وأسريا ومهنيا واجتماعيا وتفهم دوافعه وحاجاته وتوفير متطلباته والعمل على حل مشكلاته لتحقيق النمو السوي والشعور بالسعادة والتمتع بالصحة النفسية.
نظرا لأن إدارات شؤون الطلاب , تعنى بالطالب في المقام الأول وفي جميع الجوانب , فإن هناك جملة من الأهداف للتوجيه والإرشاد في مجال التربية والتعليم المدرسي والجامعي تعد جزء من الأهداف العامة لإدارة شؤون الطلاب تسعى إلى تحقيقها, و تتمثل في:
1ـ مساعدة الطالب على التعرف على خصائص نفسه , وأن يفهم قدراته وميوله واتجاهاته , وذلك باستخدام الطرق المتاحة من اختبارات ومقابلات وملاحظة وأن يقبلها بشئ من الموضوعية.
2ـ مساعدة الطالب على اختيار التخصص المناسب على ضوء قدراته وميوله أي مساعدته في التخطيط لمستقبله التعليمي والمهني.
3ـ مساعدة الطلاب الذين يعانون من مشكلات نفسية واجتماعية حتى يتحقق لهم التوافق السليم مع أنفسهم ومع الآخرين.
4ـ العمل على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم وتوفير الامكانات والفرص المتاحة لتنمية مواهبهم .
5ـ الاهتمام بحالات التأخر الدراسي , والعمل على معرفة أسبابه وتقديم العون الوقائي والعلاجي لهذه الحالات.
6ـ تقديم المعلومات الكاملة للطالب وتشمل :
أ) المعلومات التربوية عن الفرص التعليمية المتاحة في الداخل والخارج وشروط القبول في الكليات وغيرها.
ب) المعلومات المهنية حول المهن والوظائف والمسئوليات في تلك المهن وإمكانات النجاح فيها.
ج) المعلومات الشخصية حول مهارات الطالب واتجاهاته وعلاقاته ونمط شخصيته وقدراته , وهي مهمة في وضع الخطط المستقبلية للطالب.
7ـ تقديم الخدمات الإرشادية الوقائية والإنمائية التي تحقق الفاعلية والكفاية الإنتاجية في مجال التحصيل الدراسي , ومنها:
1) تقديم برامج إرشادية توضح أفضل الطرق للمذاكرة .
2) تقديم برامج إرشادية توضح أفضل الطرق لاستغلال أوقات الفراغ .
3) تقديم برامج إرشادية توضح كيفية مواجهة الإحباطات والمشكلات والضغوط النفسية.
4) تقديم برامج إرشادية توضح أهمية التعليم كطريق أساسي للتقدم والرقي.
5) تقديم برامج إرشادية إنمائية تعمل على بناء الفرد الملتزم القوي.
6) تقديم برامج توجيه شامل للطلبة المغتربين للتأقلم مع الحياة الجديدة.
وتأسيسا على ما تقدم تجمع الكليات والجامعات على جملة من الأهداف التي تقوم عليها العمادات أو الإدارات المعنية بشؤون الطلاب والتي لا تخرج عن جل ما ذكر , ولعل أحدها الأهداف التي تتبناها وحدة شؤون الطلاب في الكلية وتتمثل في:
ـ المساهمة في تحقيق التربية الإسلامية وتأكيد شخصيتها المتميزة .
ـ تنمية العلاقات الطلابية في إطار المبادئ والقيم الإسلامية واستغلال هذه العلاقة فيما يعود عليهم بالنفع علميا وعمليا .
ـ تعويد الطلاب على العمل وفق فريق واحد لغرس وتوطين معاني التكافل ومبدأ التعاون بينهم في تنفيذ الأنشطة .
ـ اكتشاف ذوي المواهب الخاصة والعمل على رعايتهم وتنمية مواهبهم المتميزة وقدراتهم الفنية من خلال إعطائهم الفرص للمشاركات على مستوى الكليات أو على نطاق المشاركات الخارجية والعمل على تكريمهم تشجيعا لهم .
ـ متابعة ما يعترض سير دراسة الطلاب, وبحث مشاكلهم سواء الدراسية منها أو الاجتماعية وغيرها عن طريق وحدات الإرشاد و وضع الحلول المناسبة لها وتشجيعهم على تجاوزها .
ـ استثمار وقت الفراغ لدى طلاب الكليات في ممارسة العديد من الأنشطة المناسبة لميولهم ورغباتهم والتي تساعدهم على تكوين شخصيتهم بشكل متوازن ومتكامل فكرا وسلوكا وحثهم على الإبداع والابتكار وتهيئة كامل الإمكانيات والسبل لذلك.
ـ غرس حب العمل واحترام المهن في نفوس الطلاب.
ـ مساعدة الطلاب على تحقيق الاندماج في المجتمع عن طريق اللقاءات المنظمة بينهم وبين إخوانهم في الجامعات الأخرى داخل وخارج المملكة وبما يحقق التعارف وتبادل الخبرات البناءة.
ـ تعويد الطلاب على الحفاظ على المكتسبات والمقدرات الوطنية .
ـ إكساب الطلاب مفاهيم أدب الخلاف وفن أصول الحوار العلمي والتذوق الفني والشعور بالجمال والنقد الهادف.
تسعى وحدة شؤون الطلاب في الكلية المساعدة في حل مشكلات الطلاب على اختلافها أكاديمية كانت او اجتماعية اومسلكية , وتقديم كافة الخدمات التي تسهم في نموهم وتقدمهم , ليتمكنوا من إتمام سيرهم الدراسي دون عوائق تذكر , تحد من تقدمهم , كذلك التأكيد دائما على ضرورة اعتماد الطالب على نفسه في الحصول على معظم الخدمات عن طريق التعاملات الالكترونية وهو ما تسعى الجامعة إليه , حرصا منها على تنمية الشعور بالذات وتطوير مهاراتهم في الحاسب وتقنية المعلومات.